
موقف عظيم للشهيد عبد الرب الشدادي مع أحد الجنود
أحد أفراده قرر يتزوج وهو من جبل حبشي تعز عسكري بالمنطقه العسكريه الثالثه وكان على باب الله المهم سمح له الشدادي خاصه أن الجندي يتيم وما معه غير أمه وهو كبير اخوته وكان خائف يستشهد وهو بلا ذريه حسب ماكلمني المهم إستلم مرتبه واعطاه الشدادي ظرف قال له لو حلفتك ماتفتحه إلا عند وصولك وسافر الجندي ولما وصل القرية أنشغل ونسي الظرف واهل العروسه كانوا طالبين ذبيحه وووو
والجندي كل الذي معه يادوب يكفي عرسه وبدون وليمه
وركبه الهم والغم وجلس حزين
قالت له أمه شوف حقك الفندم لاهو شيساعدك قال لها والله ياأمي مافي اكرم منه لكن الوضع زفت وتذكر الظرف قام فتحه
أول مافتحه وجد رساله بخط الشدادي يقول فيها
حفظك الله ياولدي وهذا مبلغ بسيط تسلفته من اقربائي عسى ينفعك ولولا ظروف عملي لنزلت وشرفتك وداخل الرساله
خمسه ألف ريال سعودي
بكى الجندي بحرقه
وشافت أمه الفلوس وقالت بيض الله وجهك ياعبدالرب الشدادي وحرمها على النار
لولا أنه حلفني مااذكر اسمه كنت ذكرت اسمه
رضي الله عنك ياأبو سيف
أضف تعليق